الأغانى 10/ 206205)، ومال إلى «أهل الحديث»، واتصل بأحمد بن حنبل (انظر: طبقات الحنابلة، لابن أبى يعلى 1/ 223)، وكان على بن الجهم قاضيا بحلوان على عهد المعتصم (218/ 227833/ 842)، (انظر: الأغانى 10/ 210، وخليل مردم، مقدمة الديوان، ص 98)، وخصّ فيما بعد بالمتوكل فترة، حتى صار من جلسائه، (انظر: خليل مردم، مقدمة الديوان، ص 9وما بعدها)، قاتل متطوعا مع
الجنود المقاتلة على الحدود، فلقى حتفه سنة 249/ 863، فى خساف، بالقرب من حلب.
ووصف على بن الجهم بأنه فصيح، مفلق، مطبوع، وكان يضع لسانه حيث يشاء، خبيثا لاذعا فى هجائه (انظر: طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى 151، ط. ثانية 320)، وقد أثنى مرارا على قصيدته الداليّة، التى قالها وهو محبوس، ومن المرجح جدا أنه أول شاعر ولعل ذلك بتأثير أبان اللاحقى نظم تاريخ الخلفاء فى قصيدة مزدوجة (انتظر: خليل مردم، مقدمة الديوان 4039، وفون جرونباوم، فى:
.). .. 3/ 4491/ 11
أمصادر ترجمته:
الموشى، للوشاء، انظر الفهرس، أخبار أبى تمام، للصولى 6361، أخبار الشعراء، للصولى 81، 89، العقد الفريد، لابن عبد ربه 6/ 402، 407، معجم الشعراء، للمرزبانى 286، الموشح، للمرزبانى 344 345، تاريخ بغداد 7/ 170، 11/ 369367، سمط اللآلى، للبكرى 526، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ الورقة 127أ 130أ، وفيات الأعيان، لابن خلكان 1/ 442441.
وانظر: بروكلمان، فى الأصل، 97، وفى الملحق، 321وانظر: جب فى دائرة المعارف الإسلامية، ط.
أوربية ثانية / 1/ 386، .. .:، 683
عصر المأمون، لفريد رفاعى 2/ 430423، 7353.
الأعلام، للزركلى 5/ 77، معجم المؤلفين، لكحالة 7/ 5554، مع ذكر مصادر أخرى.
ب آثاره:
يبدو أن ديوانه، بصنعة أبى بكر الصولى (انظر: ابن النديم 151) مفقود، وذكر ابن خلكان أن «ديوان شعره صغير» (1/ 441)، ويبدو أن ذلك الديوان لا يطابق صنعة الطولى، ولا الروايات الناقصة التى وصلت إلينا (انظر: خليل مردم، مقدمة الديوان، ص 4745).
1 - الديوان، يوجد مخطوطا فى: الإسكوريال 369/ 3 (الورقة 7048، نسخ فى 1002هـ)، نشره
خليل مردم بك، مع إضافة قطع أخرى من شعره، فى دمشق 1949، انظر: تعليق شفيق جبرى، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 25/ 1950/ 285283.