تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو كلثوم بن عمرو بن أيوب، أبو عمرو، أو أبو على، من بنى عتّاب بن سعد (تغلب)، كان من ولد عمرو بن كلثوم، ولد قبل منتصف القرن الثانى / الثامن أو حواليه بقنّسرين، وأقام ببغداد فيما بعد، ومدح البرامكة، وقيل: إنهم وصفوه للرشيد، ووصلوه به (وانظر: رواية أخرى فى الأغانى 13/ 122)، واتصل بالمأمون فى أيام الرشيد، وصحبه إلى خراسان (انظر: العقد الفريد 2/ 100)، وذكر أنه درس هنالك كتبا فارسية، ونسخها (انظر: كتاب بغداد. لابن أبى طاهر طيفور 87)، والراجح أنه توفى سنة 208/ 823 (انظر: النجوم الزاهرة، لابن تغرى بردى 2/ 186)، وفى رواية

أخرى نحو سنة 220/ 835 (انظر: فوات الوفيات، للكتبى 2/ 284). وكان منصور النّمرى تلميذا له.

واشتهر العتابى بعض الاشتهار بمديحه، وذهب ابن المعتز (الطبقات، طبعة ثانية 264) إلى أنه ليس فى شعره بيت ساقط وقيل: إنه فى قصيدته المعروفة، التى توجه بها إلى الرشيد /، كان مقلدا للنابغة الذبيانى (انظر: إعتاب الكتاب، لابن الأبّار 92، وراجع: الفهرست، لابن النديم 121)، وذكروا أنه كما أجاد الشعر أجاد النثر أيضا (انظر: طبقات ابن المعتز، طبعة ثانية 263، البيان والتبيين، للجاحظ 1/ 51).

أمصادر ترجمته:

الشعر والشعراء، لابن قتيبة 549، أخبار الشعراء، للصولى 63، الموشح، للمرزبانى 295293، الموشى، للوشّاء 48، الأغانى 13/ 125109، تاريخ بغداد 12/ 492488، إرشاد الأريب، لياقوت 6/ 215212،،، 9383 وانظر: بلاشير، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 1/ 751،.:، 157

أعيان الشيعة، للعاملى 43/ 157156عصر المأمون، لفريد رفاعى 3/ 254249الأعلام، للزركلى 6/ 9089، معجم المؤلفين، لكحالة 8/ 145، بروكلمان، فى الملحق 1/ 120.

ب آثاره:

وقد امتدح أسلوبه فى الرسائل، التى وصل إلينا بعض نبذ منها (انظر: عيون الأخبار، لابن قتيبة 1/ 96، 3/ 31، الأمالى، للقالى 2/ 125، الأغانى 13/ 115، إرشاد الأريب، لياقوت 6/ 215)، وكذلك بلغتنا عناوين بعض رسائله: «كتاب المنطق» «كتاب الآداب»، «كتاب فنون الحكم»، «كتاب الخيل»، «كتاب الألفاظ» (رواه المبرّد)، «كتاب الأجواد» (انظر: الفهرست، لابن النديم 121، 316، إرشاد الأريب، لياقوت 6/ 213)، وكان أحمد بن الحارث الخزّار (المتوفى نحو سنة 258/ 872، انظر: تاريخ التراث العربى، 813)، راوية لنثره (انظر: الفهرست، لابن النديم 104)، وتوجد مقتبسات منه، فى: البيان والتبيين، وفى الحيوان، للجاحظ، وابن النديم، وحكمة الأشراق، لمرتضى الزبيدى، فى: نوادر المخطوطات 2/ 71. ويذكر أيضا بين مؤلفى قصص الحيوان (انظر: ابن النديم 308).

وذكر أن المعتزليّين أبا الهذيل العلّاف، وبشر بن المعتمر، صنّفا ردودا على العتابى (انظر: الفهرست، لابن النديم، الترجمة الإنجليزية 389، 391)، وكانت أخباره وأشعاره مذكورة فى «كتاب لأبى جعفر محمد ابن القاسم بن مهرويه»، (الشطر الثانى من القرن الثالث / التاسع)، أفاد منه أبو الفرج (الأغانى 13/ 111109، 117113)، إلى جانب مصادر أخرى.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ٢٠١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ٢٠١١