1 - الديوان، يوجد مخطوطا فى: الإسكوريال 369/ 3 (الورقة 7048، نسخ فى 1002هـ)، نشره
خليل مردم بك، مع إضافة قطع أخرى من شعره، فى دمشق 1949، انظر: تعليق شفيق جبرى، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 25/ 1950/ 285283.
.: 4/ 1591/ 471
مصطفى جواد، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 29/ 1954/ 627621، 30/ 1955/ 161 166.
.: 1/ 4591/ 912
وطبع طبعة ثانية مزيدة، فى بيروت 1971.
2 «القصيدة الرصافية» فى المتوكل، توجد قطع منها فى: برلين 7539/ 4 (. 93/ 4، الورقة 48أ)، 8218 (الورقة 51أ)، 8259 (الورقة 48أ)، 8284 (الورقة 43ب 44ب)، 8471 (الورقة 195ب 196ب، 53بيتا)، وفى «سفينة الأدب» المجهول المؤلف، برلين 8202 (الورقة 18أ 19أ)، وفى: جمهرة الاسلام، الورقة 210أ 211أ، ونشرها خليل مردم ناقصة، على قطع من كتب الأدب، فى ذيل الديوان، ص 148141، ونشرت كاملة على كل المصادر الآنفة الذكر، بمثابة استدراك على نشرة الديوان، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 26/ 1951/ 7268 (راجع / 7/ 1954/ 196)، وقام بتشطيرها محمود خيرت، «تنوير الفهم فى شرح وتشطير قصيدة ابن الجهم»، القاهرة 1317، ومحمد الجنبيهى، «موازنة الأوزان ومسامرة الندمان»، القاهرة 1318 (انظر: خليل مردم، الموضع المذكور، ص 142).
3 «المحبّرة فى التاريخ»، قصيدته المزدوجة فى تاريخ الخلفاء حتى عصره، واستأنفها أبو بكر أحمد ابن محمد بن عبد الله بن أبى شيخ (المتوفى سنة 320/ 932)، (انظر: تاريخ التراث، 013)، وتبدأ بمقدمة فى الخلق والجنة والخطيئة الأولى، ووردت قطع منها عن أبى زيد البلخى، فى البدء والتاريخ 2/ 8685، والمسعودى، فى: مروج الذهب 1/ 63، ونشرها خليل مردم، فى ذيل الديوان، ص 157 159، ونشرت كاملة كاستدراك، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 26/ 1951/ 6744، على مخطوط لمحمد السماوى، ونسخة من مخطوطين قديمين، ونشرة مطبوعة (فى النجف) لهذه القصيدة، قيل إنها صودرت واتلفت (انظر خبرا للسماوى برجع إلى سنة 1327هـ فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 26/ 1951/ 67)، ولم يستفد بعد من مخطوط لاله لى 255 (الورقة 9486، نسخ فى 794هـ)، وتشستربيتى 4379 (12ورقة، نسخ فى 1038هـ). /
مروان بن أبى الجنوب
حفيد مروان بن أبى حفصة (سبق ذكره ص 447)، وكان يكنّى مثله بأبى
السّمط، وقد يطلق عليه مروان الأصغر، تمييزا له عن جده، وكان شاعر مديح فى بلاط الخلفاء: المأمون، والمعتصم، والواثق، والمتوكل، وقيل: إن المتوكل أجزل له العطاء، وولّاه إلى حين البحرين واليمامة، كانت وفاته بعد سنة 240/ 854، ومن المحتمل أن القصيدة التى زعموا أنه أيضا نظمها (انظر: مروج الذهب، للمسعودى 7/ 377 378) فى تولى المعتز الخلافة (252/ 866)، هى لابنه محمد بن مروان بن أبى الجنوب (انظر: تاريخ الطبرى 3/ 16521651)، ويبدو أن مروان كان مقلدا فى أسلوبه لجده، ويوصف شعره بأنه وسط، وساقط، و «بارد».