تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قضى شبابه بالبصرة، ومن بعد بالكوفة، تلميذا وملازما للشاعر والبة بن الحباب، وتلميذا لبعض العلماء واللغويين، وقيل: إنه كان صاحب علم جيد بالقرآن، والحديث، والنحو، وأشعار القدماء (انظر: فاجنر، الموضع المذكور، ص 3924)، وفى عام 170/ 786توجّه إلى بغداد واتصل أول الأمر بالبرامكة (المرجع نفسه 5851)، وبعد ذهاب دولتهم ارتحل إلى مصر، ولبث بها زمنا يسيرا (المرجع نفسه 8070)،

بلغ غاية مساره نديما للخليفة الأمين، وفى سنة 198/ 813نظم أيضا قصائد فى رثائه، ثم توفى بعد ذلك بقليل، فى سنة 199/ 418، أو سنة 200/ 815، ببغداد (المرجع نفسه 1110) فى سجنه، أو ببيت خمّارة، أو ببيت أسرة نوبخت، التى كانت بينه وبينها صداقة.

وقدّره زملاؤه واللغويون تقديرا عاليا، بل كان يوزن حتى بامرئ القيس، واختلف معاصروه فى أيهما أشعر: أبو نواس أو أبو العتاهية، ولم يكن لأسباب تتعلق بالشعر وحده دخل فى هذا الاختلاف، وإنما تدخّلت أيضا أسباب أخلاقية. (راجع:

الأغانى 4/ 107، 7/ 177176)، وعدّ أبو نواس نفسه أشعر شعراء الخمر (انظر:

الأغانى 7/ 174)، إلا أنه أقر، خلافا لذلك، بتقدم أبى العتاهية، الذى كان، على ما يقال، يفوقه أيضا فى الارتجال (انظر: الأغانى 4/ 15، و 7170، 84)، وتحتل الإشادة بالخمر، وعشق الغلمان، مكان الصدارة فى شعره، استخدم الأشكال الشعرية القديمة /، وتهكم باستعمالها الجامد النمط، ويوجد فى شعره كثير من الفارسية، والجديد فى شعره كثرة أراجيز الصيد والطرد ووصف الحيوان (انظر مثلا: الحيوان، للجاحظ 2/ 4526، 7060).

أمصادر ترجمته:

الشعر والشعراء، لابن قتيبة 525501، طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى 9987، طبعة ثانية 217193، تاريخ الطبرى 3/ 704، 967958، 973972، أخبار الشعراء، للصولى 33، 39، أشعار أولاد الخلفاء، للصولى 144، أخبار أبى تمام، للصولى، انظر الفهرس، الأغانى، انظر أيضا الفهارس، الموشح، للمرزبانى 289263، شعراء الشيعة، للمرزبانى 113، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ الورقة 90أ 103أ، البداية والنهاية، لابن كثير 10/ 235227، تاريخ بغداد 7/ 449436، وفيات الأعيان، لابن خلكان 1/ 172168، وانظر: بروكلمان، فى الأصل، 6747، وفى الملحق، 811411، وبروكلمان، فى: دائرة المعارف الإسلامية، طبعة أوربية أولى 1/ 109108.

.، 901801،

،، 1251 .. ،، 3391،

انظر فيه:

تاريخ التراث العربي · الصفحة ٢٠١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ٢٠١٥