تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الميمنى، الطرائف الأدبية، ص 127126) 1الديوان، ثمة مخطوط برواية أبى بكر الصولى فى إستنبول، وهبى 1744 (17ورقة، نسخ فى 1138هـ عن أصل يرجع إلى سنة 409هـ)، نشره عبد العزيز الميمنى، فى: الطرائف الأدبية، القاهرة 1137، ص 181126، وتوجد فى المكتبة ذاتها قطع أخرى 188182، وانظر أيضا: المنتخب الميكالى، الورقة 26أ، 133أ، 165أ، 179ب، 203ب، الزهرة، لابن داود 101، سفينة الأدباء الورقة 224أ 225أ، الحماسة المغربية، الورقة 49ب، 77أ، بهجة المجالس، لابن عبد البر 261، الدر الفريد، فى 38موضعا.

ومن بين مؤلفاته الأخرى (انظر: ابن النديم 122، 317، وراجع: إرشاد الأريب، / لياقوت 1/ 277) كانت الكتب التالية، لا تزال، فى القرن السابع / الثالث عشر، موجودة فى إحدى خزائن الكتب بحلب (انظر: ب. سباط فى 49/ 1946/ 21، رقم 367، 376، ص 34، رقم 612، ص 36، رقم 645).

2 «كتاب، أو ديوان رسائل»، ومنه قطع فى: إعتاب الكتاب، لابن الأبّار، وعصر المأمون، لفريد رفاعى، فى مواضع كثيرة.

3 «كتاب الدولة (العباسية)»، وقيل: إنه كان كبيرا، وفى الفهرست، لابن النديم 344اقتباس منه.

4 «كتاب الطبيخ».

5 «كتاب العطر».

على بن الجهم

هو على بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بنى سامة (لؤىّ بن غالب)، أصله من أسرة عربية، استوطنت مرو، (انظر: الديوان، ص 186)، ولعله ولد هنالك، أو فى بغداد التى انتقل إليها أبوه (انظر: خليل مردم، مقدمة الديوان، ص 4)، وكان مولده نحو سنة 189/ 805، إذ كان عمره خمسين عاما، عندما حبسه المتوكل، (انظر:

الأغانى 10/ 211، وراجع: خليل مردم، مقدمة الديوان ص 54)، فى سنة 239/ 853 (انظر: تاريخ الطبرى 3/ 1419، وراجع: مروج الذهب، للمسعودى 7/ 249)، نشأ ببغداد، وكان أول اشتهاره بالشعر فى عصر المأمون، (انظر: خليل مردم، مقدمة الديوان، ص 8)، وباعتباره سنيا متشددا هاجى العلويين (انظر:

الأغانى 10/ 206205)، ومال إلى «أهل الحديث»، واتصل بأحمد بن حنبل (انظر: طبقات الحنابلة، لابن أبى يعلى 1/ 223)، وكان على بن الجهم قاضيا بحلوان على عهد المعتصم (218/ 227833/ 842)، (انظر: الأغانى 10/ 210، وخليل مردم، مقدمة الديوان، ص 98)، وخصّ فيما بعد بالمتوكل فترة، حتى صار من جلسائه، (انظر: خليل مردم، مقدمة الديوان، ص 9وما بعدها)، قاتل متطوعا مع

الجنود المقاتلة على الحدود، فلقى حتفه سنة 249/ 863، فى خساف، بالقرب من حلب.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ٢٠٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ٢٠٦٩