أخبار الشعراء، للصولى، انظر الفهرس، طبقات الشعراء لابن المعتز، طبعة أولى 188، طبعة ثانية 397396، وفى مواضع أخرى، سمط اللآلىء، للبكرى 245، الديارات، للشابشتى 81، تاريخ بغداد 4/ 203202، إرشاد الأريب، لياقوت 6/ 123، فوات الوفيات، للكتبى 1/ 83، الوافى بالوفيات، للصفدى 6/ 423، شعراء بغداد، للخاقانى 1/ 290289.
ب آثاره:
قيل: إن ديوانه كان 100ورقة (انظر: ابن النديم 166)، وترد قطع من شعره فى المصادر المتقدمة الذكر، وانظر أيضا: المنتخب الميكالى، الورقة 144ب، الزهرة، لابن داود، زهر الآداب، للحصرى، الأشباه والنظائر، للخالديين، محاضرات الراغب، فى 8مواضع، الدر الفريد 2/ الورقة 112ب، 128أ.
ابن الرومى
هو أبو الحسن على بن العباس بن جريج (جرجس أو جرجيس، معرّب أو)، وكان أبوه من أصل رومى (يونانى)، وآل أمه من الفرس. ولد سنة 221/ 836، فى بعض الضواحى غربى بغداد (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى 289، وفيات الأعيان، لابن خلكان، 1/ 443)، تلقّى دروسه على يد محمد بن حبيب، الذى كان صديقا لأبيه (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت 6/ 474)، وقد بدأ ينظم الشعر فى حداثته، ويتكسب بالمديح، فإذا لم يصله ممدوحه هجاه، وكان شيعيا عن اقتناع، وفى عام 250/ 864رثى يحيى بن عمر، الذى أخفق فى ثورته (انظر:
الأعلام، للزركلى 9/ 200)، وهاجم العباسيين، وكان أخذ نفسه بالابتعاد عن بلاطهم من أول أمره (انظر:
).:، 809
وقد وجد تشجيعا عند آل طاهر، وأفراد أسرة نوبخت، وغيرهم من أصحاب النفوذ، وعند بعض الأعيان من المعتزلة والعلويين، ويبدو أنه لم يكن له اتصال مباشر / بالأسرة الحاكمة، فيما عدا الموفق (المتوفى سنة 278/ 891)، وأهان كثيرا ممن أنعموا عليه بتعاظمه وأهاجيه، وقيل: إنه أصبح فى شيخوخته خاصّة عدوانيا عنيدا، وزاد من ذلك شدة اعتقاده فى الخرافات، وفقده أولاده وزوجته (المرجع السابق 908)، توفى فى بغداد، سنة 283/ 896 (وقيل: سنة 276، أو 284هـ، انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى 289، تاريخ بغداد 12/ 26، وفيات الأعيان، لابن خلكان 1/ 443).
كان ابن الرومى واحدا من أكثر شعراء العرب شعرا، وقد أثنى، على بلاغته فى
المديح والهجاء، وبخاصة على شعره فى الوصف (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى 289، وفيات الأعيان، لابن خلكان 1/ 442)، وقد جرى نقاش بين طه حسين (من حديث الشعر والنثر 227) وعمر فروخ، فيما إذا كان أسلوبه يدل على إرث يونانى، أو أنه كان على الإطلاق عارفا باللغة اليونانية، ورأى سليمان البستانى (مقدمة ترجمته للإلياذة، ص 155)، وبطرس البستانى (أدباء العرب 2/ 294) ذلك محتملا. أما يوليوس جرمانوس، الذى ذكر الآراء فى ذلك (انظر: