تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ح «اختيار مقطّعات»، سبق ذكره ص 09 و «كتاب نقائض جرير والأخطل»، المنسوب إليه خطأ، سبق ذكره ص 023

وكان ابنه: تمام بن أبى تمام حبيب بن أوس ذا موهبة فى الشعر أيضا، ورويت له بضعة أبيات (انظر: تهذيب ابن عساكر 3/ 342341).

مانى الموسوس

هو أبو الحسن (أو الحسين) محمد بن القاسم مانى الموسوس المجنون، كان شاعر غزل من أهل مصر، قدم بغداد أيام المتوكل (232/ 247847/ 861)، وهنالك خالط محمد بن عبد الله بن طاهر، صاحب الشرطة (المتوفى سنة 253/ 867)، الذى عيّن له معاشا مدى حياته. توفى سنة 245/ 859.

أمصادر ترجمته:

طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى 182181، طبعة ثانية 384383، مروج الذهب، للمسعودى 7/ 393385، معجم الشعراء، للمرزبانى 438، الأغانى، طبعة ثانية 20/ 8784، تاريخ بغداد 3/ 170169، فوات الوفيات، للكبتى 2/ 521518، الوافى بالوفيات، للصفدى 4/ 349346، وانظر: بروكلمان، فى الملحق، 127، الأعلام، للزركلى 7/ 226.

ب آثاره:

روى شعره وأخباره أبو العباس أحمد بن عبيد الله بن عمّار الثقفى، (المتوفى نحو سنة 319/ 931)، وأحمد بن القاسم الفرائضى، وغيرهما (انظر: تاريخ بغداد 3/ 169، راجع: الأغانى، ط. ثانية، 20/ 84)، / ووردت قطع من شعره فى المصادر المذكورة آنفا، لا سيما فى الأغانى (ما يربى على 40بيتا)، وانظر فضلا عن ذلك: الزهرة، لابن داود ص 24، 85، 304 (18بيتا)، ديوان المعانى، للعسكرى 1/ 252، 283، نهاية الأرب، للنويرى 2/ 81، 102، محاضرات الراغب، المنتخب الميكالى، بهجة المجالس، لابن عبد البر، الدر الفريد.

عمارة بن عقيل

هو ابن الشاعر عقيل بن بلال (مقلّ، انظر: ابن النديم 159)، وابن حفيد جرير

الشاعر المشهور، الذى روى عمارة ديوانه، واجتهد فى أن يحذو حذوه فى شعره، وكان مولده فى اليمامة، وارتحل منها مرارا إلى بغداد، ويبدو أنه حظى عند المأمون (198/ 218813/ 833)، ومدح الواثق، وحاول أيضا، وقد تقدم به العمر، أن يجرب حظه مع المتوكل (انظر: الأغانى، ط. ثانية 20/ 187)، وكان هو نفسه يرى أن أهاجيه ونقائضه أجود شعره، ويبدو أنه حذا فيها أيضا حذو جرير، ووقع التهاجى بينه وبين كثير من الشعراء، ودام بينه وبين فروة بن حميضة الأسدى إلى أن مات هذا، فيما يزعم (سبق ذكره ص 526). كفّ بصره فى آخر عمره، ويبدو أنه توفى فى خلافة المتوكل (232/ 247847/ 861).

تاريخ التراث العربي · الصفحة ٢٠٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ٢٠٣٧