كان ديوانه 50ورقة.
هـ شعراء من أصول مختلفة سكنوا (أيضا) بغداد
نصيب الأصغر
من أصل زنجى، نشأ باليمامة، صار مولى للخليفة المهدى، واتصل بالبرامكة، وروى أنه كان ممن يقدّمهم الرشيد على الشعراء. توفى بعد سنة 190/ 806.
ويؤكد ابن المعتز تعدد أغراض شعره، وإجادته لها.
أمصادر ترجمته:
طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى 6968، طبعة ثانية 157155، الأغانى، طبعة ثانية 20/ 3425، سمط اللآلىء 825، الحاشية، إرشاد الأريب، لياقوت 7/ 218216، الأعلام، للزركلى 8/ 356
ب آثاره:
وقيل: إن ديوانه كان 70ورقة (انظر: الفهرست، لابن النديم 163)، وفى الأغانى قطع طويلة من شعره (نحو 200بيت)، وثمة أبيات متفرقة فى كتب الأدب.
عبد الملك الحارثى
هو أبو الوليد، أو أبو قابوس، عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثى، من بنى الحارث ابن كعب (مذحج)، ولد بالفلجة /، منزل قبيلته بالشام، نحو نهاية العصر الأموى، فيما يحتمل، وارتحل بعد سقوط الخلافة الأموية قاصدا بغداد، وحبس أيام هارون
الرشيد (170/ 193786/ 809) لأسباب مجهولة (انظر: طبقات ابن المعتز، طبعة أولى 132130، طبعة ثانية 280276، خليل مردم، «عبد الملك بن عبد الرحمن الحارثى»، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 32/ 1957/ 404401). كان ينظم شعره على «نمط الأعراب»، وقد أطنب كل من الأصمعى (انظر: جمهرة الإسلام، للشيرازى، الورقة 63أ)، وابن المعتز، فى الثناء عليه، وقد وصفه ابن المعتز بأنه «شاعر مفلق، مطبوع»، وأنه «أحد من نسخ شعره بماء الذهب»، ولم يستطع أحد من معاصريه أن يباريه، وقال: «ولو لم يكن فى كتابنا إلا شعر الحارثى لكان جليلا» (الطبقات، طبعة ثانية 276، 277، 280).