هو إسماعيل بن القاسم بن سويد، أبو إسحاق، ولد مولى لبنى عنزة بالكوفة، (أو فى عين التمر)، سنة 130/ 748، ونشأ بها، وكان فى أول أمره يتخنّث ويصاحب المخنثين، (وكان أحد الثقات من الكتاب، يرى أن أشعاره المتأخرة مشاكلة لكلام النساء، انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 497)، واشتهر أبو العتاهية بالغزل، وانتقل من الكوفة مارا بالحيرة (راجع: الأغانى 4/ 4)، إلى بغداد، حيث اتصل بالخليفة
المهدى، وبقى فى بغداد حتى وفاته سنة 210/ 825 (211/ 826أو، وفقا للأغانى 4/ 110، فى سنة 213/ 828).
وأخباره مع الخلفاء وأصحابه الشعراء، التى كانت تطبع بيئته وتميزها، مجموعة فى كتاب الأغانى. وكانت آراؤه، التى لا توافق العقيدة الصحيحة، ولعلها تشهد بتأثير الثّنويّة والتشيّع، سببا فى أن رمى بالزندقة، وعوقب بالحبس، على أن انصرافه فجأة إلى شعر الزهد يدل على تغيير جذرى فى حياته، (حوالى سنة 178/ 794).
«أما الحكم على شاعريّة أبى العتاهية، فقد سلّم له معاصراه: بشار بن برد، وأبو نواس، يتقدّمه فى ذلك (الأغانى 4/ 7271)، بل روى أن أبا نواس صرّح (الموضع نفسه) بأنه كان يرى نفسه صغيرا بإزائه، وكان حكم الأصمعى عليه أوغل فى النقد (الأغانى 4/ 40)، فذهب إلى أن «فى شعره الجيد والردئ، كساحة الملوك، يقع فيها الجوهر والذهب والتراب والخزف والنوى».)،، 01 (
أمصادر ترجمته:
طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى 108105، طبعة ثانية 234228 (وفيه ذكر قصة حبه لعتبة)، مروج الذهب، للمسعودى 7/ 8382، الأغانى 4/ 1121، وفيات الأعيان، لابن خلكان 1/ 9289، تاريخ بغداد 6/ 260250، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ الورقة 105أ 108ب، لسان الميزان، لابن حجر 1/ 429426، مقام أبى العتاهية عند الملوك (فى مخطوط مجهول المؤلف من القرن الرابع الهجرى، ورقتان، الجمعية الآسيوية فى البنغال 1062، انظر الفهرس 1/ 547).
،، 673273.، 77،، 021911.:، 4838.
:، 801701.،: 71/ 8391/ 022512، 822522،
771، 833، 933.،: .. 5/ 1391/ 056136
أعيان الشيعة للعاملى 12/ 11080، أمراء الشعر العربى، لأنيس المقدسى، بيروت 1932، ص 170137،.،: 11/ 8491/ 6574
محمد أحمد برانق، أبو العتاهية، القاهرة 1947، شعراء بغداد، للخاقانى 2/ 148147، الأعلام، للزركلى 1/ 319، معجم المؤلفين لكحالة 2/ 286285، مراجع تراجم الأدباء العرب، للوهابى 1/ 202194، وفيه ذكر مصادر أخرى. /