أشار بلاشير (المرجع المذكور ص 511) إلى أن لقبه «القناص» وإن كان قد
خلع على ناظم «قصيدة العروس» فإنه لم يعط لسميّه، «الخطيب»، وعلى ذلك فهما شخصان، ولكنه لم ينتبه إلى أن مصادر بروكلمان كلها لا بعضها الأصل، 06 والملحق، 39، تذكر «الخطيب»، وذلك بغض النظر عن التاريخ الذى افترضه آلورد لوفاة الشاعر.
إن شاعرا باسم خالد، ويلقب بالقناص / لم يرد ذكره إلا فى مختصر المستوفى لطبقات الشعراء، لابن المعتز، وذلك باعتباره صاحب «قصيدة العروس»، (طبقات الشعراء، ط ثانية 326325)، وعلى ذلك فهو من المحدثين، ولا بد أنه عاش بعد سنة 90هـ / 709م، ونظرا لأن تاريخ وفاة الخطيب خالد بن صفوان يقع فى زمن مبكرى المحدثين، فإنه كتب شعرا كان على النمط البلاغى لقصيدة العروس، وهذا الأمر يطرح للبحث قضية كون «الخطيب» والشاعر صاحب القصيدة شخصا واحدا.
المخطوطات: «قصيدة العروس»، مع شرح لمؤلف مجهول، وتوجد هذه القصيدة فى مخطوطات:
إستنبول، جامع بنى 1187/ 13 (الصفحات 120ب 126أ، من القرن السابع الهجرى)، أيا صوفية 4072/ 5 (فى 20ورقة، من القرن التاسع الهجرى)، نور عثمانية 4025/ 1 (الصفحات 1ب 14 ب، من القرن السادس الهجرى؟، انظر: عبد العزيز الميمنى، الطرائف الأدبية 102)، كوبريلى 1614/ 2 (الصفحات 135121، من القرن الحادى عشر الهجرى) القاهرة، أدب 567 (12ورقة، من سنة 789هـ، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية 1/ 492)، القدس، الخالدية (انظر: الميمنى، فى المرجع السابق الذكر، ص 102)، صنعاء، مكتبة الإمام يحيى، رقم 61 (انظر: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 28/ 1953/ 132)، لندن، المتحف البريطانى، مخطوطات شرقية 1201/ 8 (233ب 239ب، من سنة 703هـ، انظر: الفهرس، ملحق رقم 1030)، المكتب الهندى 824/ 14 (الصفحات 241234، من سنة 1134هـ، انظر: لوط، رقم 1043)، الفاتيكان 364/ 9 (الصفحات 261أ 270ب، من سنة 1022هـ، انظر: فايدا 1/ 38)، الإسكوريال 371/ 5 (الصفحات 10398، بدون شرح)، ليدن، مخطوطات شرقية 1021/ 5 (الصفحات 22ب 33ب، انظر: فورهوف 270)، مع شرح لعلى بن أبى قاسم بن أحمد القزوينى، (المتوفى 745/ 1344، انظر: معجم المؤلفين، لكحالة 7/ 181)، وهناك قصيدة بعنوان: «ثمار العروس (1) فى شرح قصيدة العروس»، وتوجد فى: برلين 7523/ 3 (الصفحات 6أ 12ب،
(1) لعل الصواب «الغروس» الحلو.