وكتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى، 403، اعتمادا على خبر الزبير بن بكار، فى كتاب الأغانى 4/ 123، وافترض أن الديوان لم يكن معروفا فى القرن الثانى
الهجرى، وربما كان الزّبير بن بكّار نفسه / قد كتب عن «أخبار أميّة» (انظر: الفهرست، لابن النديم 111). ومن المرجع أن أبا الفرج الأصفهانى أفاد من هذا الكتاب (الأغانى 4/ 123، 124، 125).
وكان يضم أيضا قطعا من شعره (انظر: المرجع السابق 4/ 122، 129، 130، والنص الأخير منقول حرفيا، عن شرح ابن حبيب، فى خزانة الأدب 1/ 121، نقلا عن المصدر نفسه، على نحو الموجود عند الزبير بن بكار) كما كتب أيضا «أخبار أمية» عبد العزيز بن يحيى الجلودى (المتوفى 332هـ / 944م) (انظر: الرجال، للنجاشى 182).
وجمع شولتس قطعا من شعره، وترجمها إلى الألمانية، فى كتاب، بعنوان:
.،. .، .. 1191). 3 (
وكتب تيودور نولدكه حول هذا الموضوع، فى:
.،: 72/ 2191/ 271951.
وأعد ركندورف دراسة عنه، فى:
.،: 51/ 2191/. 612112.
واعتمادا على طبعة شولتس، نشره بشير يموت، بيروت 1934.
ولم تعرف بعد «لاميّة» توجد فى: دمشق، الظاهرية، مجموع 27/ 6، وتوجد قطع له ذكرها بلاشير، فى المرجع السابق 306، وهناك أبيات فى: المنتخب الميكالى، ص 66أ، وحماسة الظرفاء ص 74ب، والمعانى، للعسكرى 1/ 26، 46، 110، والحماسة البصرية، انظر فهرسه، والدر الفريد، وذكره فى حوالى 8 مواضع، انظر كذلك: فهرس الشواهد، 643
الدراسات:
كتب عنه شولتس دراسة، فى الصحيفة التذكارية لنولدكه:
.،.،:.،. 6091،، 9817.
كتب فرانك كمنتسكى، دراسات عن الصلة بين الشعر المنسوب لأمية بن أبى الصلت والقرآن الكريم:
.،.، 1191.
كتب المؤلف نفسه بحثا آخر، عن مجاز فى العربية والعبرية والمصرية، فى: