تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحققه صلاح الدين المنجّد، اعتمادا على شرح أبى هلال العسكرى، عن مخطوط أيا صوفية، ومخطوط آخر حديث فى بيروت، ونشر فى بيروت أيضا 1970.

وكتب عنه ريشر، فى كتابه عن: الشعر العربى، انظر:

.،،،، 0591،. 60169

وكتب ريتر عن شعره، فى:

.،: 5/ 2591/ 133

وأعد عنه جابريلى دراسة، فى:

.،: 62/ 1591/ 771671

/ ينبغى التمييز بين أبى محجن الثّقفى، وأبى محجن نصيب بن رباح (يأتى ذكره فى هذا الكتاب ص 410).

غيلان بن سلمة الثّقفى

عاش سيدا، وحكيما، وشاعرا مقلّا، وكان من أحلاف ثقيف فى الطائف، زار بلاط ملوك فارس. دخل الإسلام بعد فتح الطائف، سنة 9هـ / 630م، وتوفى نحو سنة 23هـ / 644م.

أمصادر ترجمته:

طبقات فحول الشعراء، للجمحى 217، 227226، السيرة، لابن هشام، انظر فهرسه، تاريخ الطبرى 1/ 1669، الأغانى 13/ 208199، 16/ 287، طبقات ابن سعد، انظر فهرسه، الإصابة لابن حجر 3/ 381376، الأعلام، للزركلى 5/ 319.

ب آثاره:

قيل: إن ابن عباس روى شعره (انظر: الإصابة، لابن حجر 3/ 376). ذكر أبو الفرج كتاب «جامع شعر غيلان»، فى ترجمته للسكرى (انظر: الأغانى 13/ 199، وتوجد مقتبسات منه فى: المرجع السابق 204202، قارن: الإصابة، لابن حجر 3/ 380). وتوجد قطع من شعره فى المصادر السابقة، ويوجد فى كتاب الأغانى 50بيتا، انظر: فهرس الشواهد 333

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٦٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٦٣٤