وقد نسب أميّة بحق أو دون حق إلى الحنيفيّة، وترتبط بهذا الأمر قضية أصالة شعره، الذى يمكن أن يفسر فى إطار انتمائه إلى الحنيفيّة، وهو موضوع طرح كثيرا أثبته البعض، ونفاه البعض الآخر (انظر بصفة خاصة: ما كتبه أندريا، وبلاشير، فى الرد على شولتس وإيوار).
أمصادر ترجمته:
فحولة الشعراء، للأصمعى 33، طبقات فحول الشعراء، للجمحى 224220، الكنى، لابن حبيب 289، الأغانى 4/ 133120، 8/ 333327، سمط اللآلئ 363362، تهذيب ابن عساكر 3/ 128115.
وكتب عنه بطرس البستانى بحثا، بعنوان: أمية بن أبى الصلت»، فى مجلة المشرق 46/ 1942/ 220209، والمراجع، للوهابى 2/ 6763وبه ذكر لمصادر أخرى، بروكلمان الأصل، 8272والملحق، 6555.
وكتب عنه ريشر، فى كتابه: الموجز فى تاريخ الأدب العربى،، 8979 وكتب عنه يروى، فى: دائرة المعارف الإسلامية، طبعة أولى 4/ 10811080.
وكتب عنه نالينو، فى: تاريخ الآداب العربية، .. 3626
وكتب عنه جابريلى، فى كتابه عن: قصة الأدب، 7656 وكتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى، 603403
ب آثاره:
لابد أن شعره قد جمع فى وقت مبكر. وقال وهب بن جرير بن حازم، انظر تاريخ التراث العربى، 013 (المتوفى 170هـ / 786م) للأصمعى: «إنى كنت أروى لأمية ثلاثمائة قصيدة. قال: فقلت: أين كتابه؟
قال: استعارة فلان فذهب به». (انظر: فحولة الشعراء، للأصمعى 33، وقارن: رأى للأصمعى فى أمية»، فى الأغانى 4/ 125، وخزانة الأدب 1/ 120119) وذكر ديوانه البغدادى، فى خزانة الأدب (2/ 543) برواية ابن حبيب، وشرحه (المرجع السابق 1/ 120) (انظر: إقليد الخزانة، للميمنى ص 51، وبه ذكر لتسعة مواضع)، ويبدو أنه ضاع.
وكتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى، 403، اعتمادا على خبر الزبير بن بكار، فى كتاب الأغانى 4/ 123، وافترض أن الديوان لم يكن معروفا فى القرن الثانى
الهجرى، وربما كان الزّبير بن بكّار نفسه / قد كتب عن «أخبار أميّة» (انظر: الفهرست، لابن النديم 111). ومن المرجع أن أبا الفرج الأصفهانى أفاد من هذا الكتاب (الأغانى 4/ 123، 124، 125).