تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قيل: إن ابن عباس روى شعره (انظر: الإصابة، لابن حجر 3/ 376). ذكر أبو الفرج كتاب «جامع شعر غيلان»، فى ترجمته للسكرى (انظر: الأغانى 13/ 199، وتوجد مقتبسات منه فى: المرجع السابق 204202، قارن: الإصابة، لابن حجر 3/ 380). وتوجد قطع من شعره فى المصادر السابقة، ويوجد فى كتاب الأغانى 50بيتا، انظر: فهرس الشواهد 333

5 - شعراء اليمن، (موطنا، أو أصلا)

الأفوه الأودى

هو صلاءة بن عمرو بن مالك، ويكنى أبا ربيعة، كان سيد أود (مذحج) فى منطقة نجران. وكان بين أود وبنى عامر بن صعصعة ثارات، قيل: إن الأفوه خرج لنزالهم مرات (انظر: الأغانى) 12/ 169، 170). كان يعدّ من حكماء العرب، واشتهرت أقواله وصارت حكما. وصل إلينا له شعر فى الفخر والحكمة، وزعم بعضهم أن الأفوه الأودى أول من قصّد القصيد (النص لعمر بن شبة، مذكور فى: المزهر، للسيوطى 2/ 477). وكان شعره موضع التقدير (انظر: معاهد التنصيص 4/ 109)، ومنه شواهد فى كتب اللغة (انظر: فهرس الشواهد 623، فهرس لسان العرب 1/ 14). وربما كانت وفاته نحو سنة 570م.

أمصادر ترجمته:

فحولة الشعراء، للأصمعى 60، الألقاب، لابن حبيب 325، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 110 111، سمط اللآلئ 365، 844/، الأعلام، للزركلى 3/ 298297، المراجع، للوهابى 2/ 5049 وبه ذكر لمراجع أخرى، بروكلمان الملحق، 75، وكتب عنه نالينو، فى كتابه عن: الأدب العربى، .. 84

وكتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى، 382282 وكتب عنه شارل بيلا، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الإنجليزية الثانية 1/ 243242.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٦٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٦٣٥