المرجع السابق 574573، وترجم آبشت شعره إلى اللغة الألمانية، انظر: المرجع السابق 7877.
سريع بن عمران الصّاهلى
(سعد بن هذيل)، نظم أيضا شعرا فى رثاء عمرو ذى الكلب، ينسب عادة إلى أخته جنوب. انظر: السكرى، فى المرجع السابق، ص 581578، وكذلك: آبشت.، فى المرجع السابق، ص 7978.
سلمى (سلمى؟) بن (ال) مقعد القرمى،
من بنى قريم بن صاهلة (سعد ابن هذيل). نظم فى معارك قبيلته. انظر: السكرى، فى المرجع السابق، ص 791 798، وابن جنى، فى المرجع السابق، ص 115111، ولسان العرب، انظر: فهرسه 1/ 77، وفهرس الشواهد:
443.
أبو ذؤيب الهذلى
هو خويلد بن خالد بن محرّث، يعد أنبه شعراء هذيل. عاصر أبو ذؤيب فى شبابه النبى (صلّى الله عليه وسلّم)، ودخل الإسلام مع قبيلته سنة 9هـ / 630م. وربما كانت هجرته إلى مصر زمن الخليفة عمر بن الخطاب (انظر: المفضليات 1/ 850، وقارن: فون جرونباوم، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 1/ 115). اشترك سنة 26هـ / 647م فى حملة على أفريقية، وبعد تحقيق النصر ذهب مع بشير النصر إلى عثمان بن عفان بالمدينة المنورة، وقيل: إنه مات فى الطريق، والأرجح أنه مات فى مصر (الأغانى 4/ 264، 266265) وذكرت مصادر أخرى أنه توفى فى أرض الروم (الأغانى 6/ 279278). وتوفى عدد من أبنائه فى حياته، وقيل: إن ذلك كان فى طاعون بمصر. ورثاهم بمرثيته المشهورة (انظر: الديوان تحت رقم
1). جعله الجمحى (فى طبقات فحول الشعرآء 103) فى طبقة واحدة مع النابغة الجعدى، والشماخ، ولبيد. وباستثناء وصفه للفرس (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 414) كان شعره موضع التقدير (انظر: طبقات فحول الشعراء، للجمحى 82، 110، والأغانى 6/ 264). وعن الشكل والمحتوى فى قصائده انظر: ما كتبه جرونباوم، فى المرجع المذكور، وما كتبه بلاشير، فى كتابه عن تاريخ الأدب العربى، 282، ويوسف هل، فى ترجمته للديوان، وما كتبه برونيلش، فى دراسته عن أبى ذؤيب،، 81/ 9291/ 321 وما كتبه أيضا، فى محاولته للرؤية التاريخية لأشعار عربية قديمة،،: 42/ 7391/ 962102.