تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو عمار حسين بن حريث المروزي، قال: ثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: ﴿من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا﴾ [المائدة: 32] قال: «من شد على عضد نبي أو PageEndV08P349 إمام عدل فكأنما أحيا الناس جميعا. ومن قتل نبيا أو إمام عدل فكأنما قتل الناس جميعا»

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس في قوله: ﴿من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا﴾ [المائدة: 32] يقول: " من قتل نفسا واحدة حرمتها، فهو مثل من قتل الناس جميعا ﴿ومن أحياها﴾ [المائدة: 32] يقول: «من ترك قتل نفس واحدة حرمتها مخافتي واستحيا أن يقتلها، فهو مثل استحياء الناس جميعا؛ يعني بذلك الأنبياء» وقال آخرون: ﴿من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا﴾ [المائدة: 32] عند المقتول في الإثم ﴿ومن أحياها﴾ [المائدة: 32] فاستنقذها من هلكة ﴿فكأنما أحيا الناس جميعا﴾ [المائدة: 32] عند المستنقذ

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط , عن السدي، فيما ذكر عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس، وعن مرة الهمداني، عن عبد الله، وعن ناس، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: ﴿من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا﴾ [المائدة: 32] عند المقتول، يقول في الإثم: ومن أحياها فاستنقذها من هلكة , فكأنما أحيا الناس PageEndV08P350 جميعا عند المستنقذ " وقال آخرون: معنى ذلك: أن قاتل النفس المحرم قتلها يصلى النار كما يصلاها لو قتل الناس جميعا، ومن أحياها: من سلم من قتلها فقد سلم من قتل الناس جميعا

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٨ · الصفحة ٣٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٨ · ص ٣٤٩