الأرض} [المائدة: 32] يقول: " أو قتل منهم نفسا بغير فساد كان منها في الأرض، فاستحقت بذلك قتلها. وفسادها في الأرض إنما يكون بالحرب لله ولرسوله وإخافة السبيل وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، قال: ثني عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل﴾ [المائدة: 32] يقول: «من أجل ابن آدم الذي قتل أخاه ظلما» ثم اختلف أهل التأويل في تأويل قوله جل ثناؤه: ﴿من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا﴾ [المائدة: 32] فقال بعضهم: معنى ذلك: ومن قتل نبيا أو إمام عدل، فكأنما قتل الناس جميعا، ومن شد على عضد نبي أو إمام عدل، فكأنما أحيا الناس جميعا