ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة , قوله: ﴿وحسبوا ألا تكون فتنة﴾ [المائدة: 71] الآية، يقول: حسب القوم أن لا يكون بلاء فعموا وصموا، كلما عرض بلاء ابتلوا به هلكوا فيه "
حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا﴾ [المائدة: 71] يقول: «حسبوا أن لا يبتلوا، فعموا عن الحق وصموا»
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن مبارك، عن الحسن PageEndV08P578 : ﴿وحسبوا ألا تكون فتنة﴾ [المائدة: 71] قال بلاء "
حدثنا المثنى، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: ﴿وحسبوا ألا تكون فتنة﴾ [المائدة: 71] قال: «الشرك»
حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد، في قوله: ﴿وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا﴾ [المائدة: 71] قال: «اليهود»
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿فعموا وصموا﴾ [المائدة: 71] قال: " يهود
قال ابن جريج، عن عبد الله بن كثير، قال: " هذه الآية لبني إسرائيل. قال: والفتنة: البلاء والتمحيص "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار﴾ [المائدة: 72] وهذا خبر من الله تعالى ذكره عن بعض ما فتن به
الإسرائيليين الذين أخبر عنهم أنهم حسبوا أن لا تكون فتنة. يقول تعالى ذكره: فكان مما ابتليتهم واختبرتهم به فنقضوا فيه ميثاقي وغيروا عهدي الذي كنت أخذته عليهم، بأن لا يعبدوا سواي ولا يتخذوا ربا غيري، وأن يوحدوني , وينتهوا إلى طاعتي؛ عبدي عيسى ابن مريم، فإني خلقته وأجريت على يده نحو الذي