تخطَّ إلى المحتوى

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا يجرمنكم﴾ [المائدة: 2] يعني جل ثناؤه بقوله: ﴿ولا يجرمنكم﴾ [المائدة: 2] ولا يحملنكم. كما:

حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح , عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم﴾ [المائدة: 2] يقول: «لا يحملنكم شنآن قوم»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم﴾ [المائدة: 2] أي لا يحملنكم " وأما أهل المعرفة باللغة , فإنهم اختلفوا في تأويلها، فقال بعض البصريين: معنى قوله: ﴿ولا يجرمنكم﴾ [المائدة: 2] : لا يحقن لكم؛ لأن قوله: ﴿لا جرم أن لهم النار﴾ [النحل: 62] هو حق أن لهم النار. وقال بعض الكوفيين: معناه: لا يحملنكم. وقال: يقال: جرمني فلان على أن صنعت كذا وكذا: أي حملني عليه.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٨ · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.