ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال PageEndV08P079 مجاهد: ﴿اليوم يئس الذين كفروا من دينكم﴾ [المائدة: 3] ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾ [المائدة: 3] : هذا حين فعلت. قال ابن جريج: وقال آخرون: ذلك يوم عرفة في يوم جمعة لما نظر النبي صلى الله عليه وسلم، فلم ير إلا موحدا ولم ير مشركا؛ حمد الله، فنزل عليه جبريل عليه السلام: ﴿اليوم يئس الذين كفروا من دينكم﴾ [المائدة: 3] أن يعودوا كما كانوا "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿اليوم يئس الذين كفروا من دينكم﴾ [المائدة: 3] قال: «هذا يوم عرفة»
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلا تخشوهم واخشون﴾ [المائدة: 3] يعني بذلك: فلا تخشوا أيها المؤمنون هؤلاء الذين قد يئسوا من دينكم أن ترجعوا عنه من الكفار، ولا تخافوهم أن يظهروا عليكم فيقهروكم ويردوكم عن دينكم، ﴿واخشون﴾ [المائدة: 3] يقول: " ولكن خافون إن أنتم خالفتم أمري واجترأتم على
معصيتي وتعديتم حدودي، أن أحل بكم عقابي وأنزل بكم عذابي. كما:
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: ﴿فلا تخشوهم واخشون﴾ [المائدة: 3] فلا تخشوهم أن يظهروا عليكم "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾ [المائدة: 3] اختلف
أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: يعني جل ثناؤه بقوله: {اليوم