تخطَّ إلى المحتوى

ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: ثنا معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا﴾ [المائدة: 2] قال: «هم المشركون يلتمسون فضل الله ورضوانه فيما يصلح لهم دنياهم»

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبدة بن سليمان، قال: قرأت على ابن أبي عروبة , فقال: هكذا سمعته من قتادة في قوله: ﴿يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا﴾ [المائدة: 2] والفضل، والرضوان: اللذان يبتغون أن يصلح معايشهم في الدنيا , وأن لا يعجل لهم العقوبة فيها "

حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، ﴿يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا﴾ [المائدة: 2] يعني: أنهم يترضون الله بحجهم "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبيد الله، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، قال: جلسنا إلى مطرف بن الشخير، وعنده رجل، فحدثهم في قوله: ﴿يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا﴾ [المائدة: 2] قال: «التجارة في الحج , والرضوان في الحج»

حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي أميمة، قال: قال ابن عمر في الرجل يحج، ويحمل معه متاعا، قال: لا بأس به. وتلا هذه الآية: ﴿يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا﴾ [المائدة: 2]

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا﴾ [المائدة: 2] قال: «يبتغون الأجر والتجارة»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا حللتم فاصطادوا﴾ [المائدة: 2] يعني

بذلك جل ثناؤه: ﴿وإذا حللتم فاصطادوا﴾ [المائدة: 2] الصيد الذي نهيتكم أن تحلوه وأنتم حرم، يقول: فلا حرج عليكم في اصطياده واصطادوا إن شئتم حينئذ , لأن المعنى الذي من أجله كنت PageEndV08P043 حرمته عليكم في حال إحرامكم قد زال «وبما قلنا في ذلك قال جميع أهل التأويل»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٨ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.