القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين﴾ [المائدة: 52] يعني تعالى ذكره بقوله: ﴿فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده﴾ [المائدة: 52] فلعل الله أن يأتي بالفتح. ثم اختلفوا في تأويل الفتح في هذا الموضع، فقال بعضهم:
عنى به ههنا القضاء
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿فعسى الله أن يأتي، بالفتح﴾ [المائدة: 52] قال: «بالقضاء» وقال آخرون: عني به فتح مكة
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٨ · الصفحة ٥١٣