تخطَّ إلى المحتوى

ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية , عن علي، عن ابن عباس: ﴿فمن اضطر في مخمصة﴾ [المائدة: 3] يعني في مجاعة "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿فمن اضطر في مخمصة﴾ [المائدة: 3] أي في مجاعة " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، مثله

حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿فمن اضطر في مخمصة﴾ [المائدة: 3] قال: " ذكر الميتة وما فيها وأحلها في الاضطرار. ﴿في مخمصة﴾ [المائدة: 3] يقول: «في مجاعة»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سمعت ابن زيد، يقول في قوله: ﴿فمن اضطر في مخمصة﴾ [المائدة: 3] قال: " المخمصة: الجوع "

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿غير متجانف لإثم﴾ [المائدة: 3] يعني بذلك جل

ثناؤه: ﴿فمن اضطر في مخمصة﴾ [المائدة: 3] إلى أكل ما حرمت عليه منكم أيها المؤمنون من الميتة والدم ولحم الخنزير وسائر ما حرمت عليه بهذه الآية. ﴿غير متجانف لإثم﴾ [المائدة: 3] يقول: " لا متجانفا لإثم ,

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٨ · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.