تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني بشر بن آدم، قال: ثنا عفان بن مسلم، قال: ثنا حماد بن سلمة، قال: ثنا عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن رفاعة القرظي، قال: " نزلت هذه الآية في عشرة أنا أحدهم ﴿ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون﴾ [القصص: 51] "

حدثنا ابن سنان، قال: ثنا حيان، قال: ثنا حماد، عن عمرو، عن يحيى بن جعدة، عن عطية القرظي، قال: " نزلت هذه الآية ﴿ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون﴾ [القصص: 51] حتى بلغ ﴿إنا كنا من قبله مسلمين﴾ [القصص: 53] في عشرة أنا أحدهم ". فكأن ابن عباس أراد بقوله: يعني محمدا: لعلهم يتذكرون عهد الله في محمد إليهم، فيقرون بنبوته ويصدقونه

وقوله: ﴿الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون﴾ [القصص: 52] يعني بذلك تعالى ذكره قوما من أهل الكتاب آمنوا برسوله وصدقوه، فقال الذين آتيناهم PageEndV18P277 الكتاب من قبل هذا القرآن، هم بهذا القرآن يؤمنون، فيقرون أنه حق من عند الله، ويكذب جهلة الأميين، الذين لم يأتهم من الله كتاب. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ٢٧٦