ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن ليث، عن مجاهد، قوله " ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾ [القصص: 51] قال: فصلنا لهم القول "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾ [القصص: 51] قال: وصل الله لهم القول في هذا القرآن، يخبرهم كيف صنع بمن مضى، وكيف هو صانع ﴿لعلهم يتذكرون﴾ [القصص: 51] "
حدثنا القاسم، قال: ثنا محمد بن عيسى أبو جعفر، عن سفيان بن عيينة: " وصلنا: بينا "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " ﴿ولقد PageEndV18P275 وصلنا لهم﴾ [القصص: 51] الخبر، خبر الدنيا بخبر الآخرة، حتى كأنهم عاينوا الآخرة، وشهدوها في الدنيا، بما نريهم من الآيات في الدنيا وأشباهها. وقرأ ﴿إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة﴾ [هود: 103] وقال: إنا سوف ننجزهم ما وعدناهم في الآخرة، كما أنجزنا للأنبياء ما وعدناهم، نقضي بينهم وبين قومهم ". واختلف أهل التأويل، فيمن عنى بالهاء والميم من قوله ﴿ولقد وصلنا لهم﴾ [القصص: 51] فقال بعضهم: عنى بهما قريشا.