تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا﴾ [القصص: 29] يقول تعالى ذكره: ﴿فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله﴾ [القصص: 29] شاخصا بهم إلى منزله من مصر ﴿آنس من جانب الطور﴾ [القصص: 29] يعني بقوله: آنس: أبصر وأحس، كما قال العجاج: [البحر الرجز]

آنس خربان فضاء فانكدر    دانى جناحيه من الطور فمر

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. وقد ذكرنا الرواية بذلك فيما مضى قبل، غير أنا نذكر ها هنا بعض ما لم نذكر قبل.

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا﴾ [القصص: 29] : أي أحسست نارا ". وقد بينا معنى الطور فيما مضى بشواهده، وما فيه من الرواية عن أهل PageEndV18P239 التأويل.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ٢٣٨