تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ثني يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن الأعمش، عن حسان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، " ﴿إن كادت لتبدي به﴾ [القصص: 10] أن تقول: يا ابناه "

حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن حسان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، " ﴿إن كادت لتبدي به﴾ [القصص: 10] أن تقول: يا ابناه "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿إن كادت لتبدي به﴾ [القصص: 10] أي لتبدي به أنه ابنها من شدة وجدها "

حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " لما جاءت أمه أخذ منها، يعني الرضاع، فكادت أن تقول: هو ابني، فعصمها الله، فذلك قول الله ﴿إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها﴾ [القصص: 10] ". وقال آخرون بما أوحيناه إليها: أي تظفر. والصواب من القول في ذلك ما قاله الذين ذكرنا قولهم أنهم قالوا: إن كادت لتقول: يا بنياه، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك، وأنه عقيب قوله: ﴿وأصبح فؤاد أم موسى فارغا﴾ [القصص: 10] فلأن يكون لو لم يكن ممن ذكرنا في ذلك PageEndV18P172 إجماع على ذلك من ذكر موسى، لقربه منه، أشبه من أن يكون من ذكر الوحي. وقال بعضهم: بل معنى ذلك ﴿إن كادت لتبدي﴾ [القصص: 10] بموسى فتقول: هو ابني. قال: وذلك أن صدرها ضاق إذ نسب إلى فرعون، وقيل ابن فرعون. وعني بقوله ﴿لتبدي به﴾ [القصص: 10] لتظهره وتخبر به. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ١٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ١٧١