تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن العلاء، قال: ثنا جابر بن نوح، قال: ثنا الأعمش، عن مجاهد، وحسان أبي الأشرس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: " ﴿وأصبح فؤاد أم موسى فارغا﴾ [القصص: 10] قال: فرغ من كل شيء إلا من ذكر موسى "

حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن حسان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، " ﴿وأصبح فؤاد أم موسى فارغا﴾ [القصص: 10] قال: فارغا من كل شيء إلا من ذكر موسى "

حدثنا محمد بن عمارة، قال: ثنا عبيد الله، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رجل، عن ابن عباس، " ﴿وأصبح فؤاد أم موسى فارغا﴾ [القصص: 10] قال: فارغا من كل شيء إلا من هم موسى "

حدثنا علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله " ﴿وأصبح فؤاد أم موسى فارغا﴾ [القصص: 10] قال: يقول: لا تذكروا إلا موسى "

حدثنا محمد بن عمارة، قال: ثنا عبيد الله، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، " ﴿وأصبح فؤاد أم موسى فارغا﴾ [القصص: 10] قال: من كل شيء غير ذكر موسى "

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله " ﴿وأصبح فؤاد أم موسى فارغا﴾ [القصص: 10] قال: فرغ من كل شيء إلا من ذكر موسى "

حدثنا عبد الجبار بن يحيى الرملي، قال: ثنا ضمرة بن ربيعة، عن ابن شوذب، عن مطر، في قوله " ﴿وأصبح فؤاد أم موسى فارغا﴾ [القصص: 10] قال: فارغا من كل شيء إلا من هم موسى "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿وأصبح فؤاد أم موسى فارغا﴾ [القصص: 10] : أي لاغيا من كل شيء، إلا من ذكر موسى "

حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله " ﴿وأصبح فؤاد أم موسى فارغا﴾ [القصص: 10] قال: فرغ من كل شيء غير ذكر موسى ". وقال آخرون: بل عنى أن فؤادها أصبح فارغا من الوحي الذي كان الله أوحاه إليها، إذ أمرها أن تلقيه في اليم فقال ﴿ولا تخافي ولا تحزني، إنا رادوه إليك، وجاعلوه من المرسلين﴾ [القصص: 7] قال: فحزنت ونسيت عهد الله إليها، فقال الله عز وجل ﴿وأصبح فؤاد أم موسى فارغا﴾ [القصص: 10] من وحينا الذي أوحيناه إليها.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ١٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ١٦٨