٦٧٨١ - حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ: حدَّثنا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ: حدَّثنا ابْنُ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِسَكْرَانَ، فَأَمَرَ بِضَرْبِهِ (١)، فَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِيَدِهِ، وَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِنَعْلِهِ، وَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُهُ بِثَوْبِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ رَجُلٌ: مَا لَهُ أَخْزَاهُ اللَّهُ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَكُونُوا عَوْنَ الشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ».
(٦) بابُ السَّارِقِ حِينَ يَسْرِقُ
٦٧٨٢ - حدَّثني (١) عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ: حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ: حدَّثنا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ (٢) حِينَ يَسْرِقُ وَهوَ مُؤْمِنٌ».
(٧) بابُ لَعْنِ السَّارِقِ إِذَا لَمْ يُسَمَّ
٦٧٨٣ - حدَّثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ: حدَّثَنِي أَبِي: حدَّثنا الأَعْمَشُ، قالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ، يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ، وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ». قالَ الأَعْمَشُ: كَانُوا يَرَوْنَ (١) أَنَّهُ بَيْضُ (٢) الْحَدِيدِ، وَالْحَبْلُ كَانُوا يَرَوْنَ (٣) أَنَّهُ مِنْهَا مَا يَسْوَى (٤) دَرَاهِمَ.
(١) في رواية أبي ذر والمُستملي: «فَقَامَ لِيَضْرِبَهُ». كتبت بالحمرة. قال في الفتح: وهو تصحيف.
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا». كتبت بالحمرة.
(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «السَّارِقُ». كتبت بالحمرة.
(١) في رواية أبي ذر: «يُرَوْنَ». كتبت بالحمرة.
(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «بَيْضَةُ». كتبت بالحمرة.
(٣) في رواية أبي ذر: «يُرَوْنَ». كتبت بالحمرة.
(٤) في رواية أبي ذر: «مَا يُسَاوِي». كتبت بالحمرة.