١٥١٠ - حدَّثنا مُعاذُ بْنُ فَضالَةَ: حدَّثنا أَبُو عُمَرَ (١)، عن زَيْدٍ (٢)، عن عِياضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ:
عن أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه، قالَ: كُنَّا نُخْرِجُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الفِطْرِ صاعًا مِنْ طَعامٍ. وَقالَ أَبُو سَعِيدٍ: وَكانَ طَعامَنا الشَّعِيرُ والزَّبِيبُ والأَقِطُ والتَّمْرُ (٣).
(٧٧) بابُ صَدَقَةِ الفِطْرِ على الحُرِّ والمَمْلُوكِ
وَقالَ الزُّهْرِيُّ فِي المَمْلُوكِينَ لِلتِّجارَةِ: يُزَكَّى فِي التِّجارَةِ، وَيُزَكَّى فِي الفِطْرِ.
١٥١١ - حدَّثنا أَبُو النُّعْمانِ: حدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: حدَّثنا أَيُّوبُ، عن نافِعٍ:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قالَ: فَرَضَ النَّبِيُّ ﷺ صَدَقَةَ الفِطْرِ -أَوْ قالَ: رَمَضانَ- على الذَّكَرِ والأُنْثَى، والحُرِّ والمَمْلُوكِ، صاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صاعًا مِنْ شَعِيرٍ، فَعَدَلَ
النَّاسُ بِهِ نِصْفَ صاعٍ مِنْ بُرٍّ. فَكانَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما يُعْطِي التَّمْرَ، فَأَعْوَزَ (١) أَهْلُ المَدِينَةِ مِنَ التَّمْرِ، فَأَعْطَى شَعِيرًا. فَكانَ ابْنُ عُمَرَ يُعْطِي عن الصَّغِيرِ والكَبِيرِ، حَتَّى أَنْ (٢) كانَ يُعْطِي (٣) عن بَنِيَّ، وَكانَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما يُعْطِيها الَّذِينَ يَقْبَلُونَها (٤)، وَكانُوا يُعْطُونَ قَبْلَ الفِطْرِ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ.
(١) في رواية أبي ذر زيادة: «حفصُ بنُ مَيْسرةَ».
(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «بنِ أسْلَمَ»، كتبت بالحمرة.
(٣) في رواية أبي ذر: «وكانَ طَعامُنا الشَّعِيرَ والزَّبِيبَ والأَقِطَ والتَّمْرَ».
(١) في رواية أبي ذر: «فَأُعْوِزَ» بضم الهمزة وكسر الواو.
(٢) ضُبطت في اليونينية بلفظين: المثبت، و«إِنْ».
(٣) في رواية أبي ذر وابن عساكر: «لَيُعْطِي».
(٤) في رواية أبي ذر والحَمُّويِي والمستملي: «يَقْبَلُونَ».