تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٦) بابُ التَّبْكِيرِ (١) والْغَلَسِ بِالصُّبْحِ، والصَّلاةِ عِنْدَ الإِغارَةِ والْحَرْبِ

٩٤٧ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، قالَ: حدَّثنا حَمَّادٌ (١)، عن عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ وَثابِتٍ البُنانِيِّ:

عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ (٢): أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى الصُّبْحَ بِغَلَسٍ، ثُمَّ رَكِبَ فَقالَ: «اللَّهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إذا نَزَلْنا بِساحَةِ قَوْمٍ فَساءَ صَباحُ المُنْذَرِينَ». فَخَرَجُوا يَسْعَوْنَ فِي السِّكَكِ وَيَقُولُونَ: مُحَمَّدٌ والْخَمِيسُ. -قالَ: والْخَمِيسُ الجَيْشُ- فَظَهَرَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَتَلَ المُقاتِلَةَ وَسَبَى الذَّرارِيَ (٣)، فَصارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الكَلْبِيِّ، وَصارَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ

ﷺ ثُمَّ تَزَوَّجَها، وَجَعَلَ صَداقَها عِتْقَها (٤). فقالَ عَبْدُ العَزِيزِ لِثابِتٍ: يا أَبا مُحَمَّدٍ، أَنْتَ سَأَلْتَ أَنَسًا (٥): ما أَمْهَرَها (٦)؟ قالَ: أَمْهَرَها نَفْسَها. فَتَبَسَّمَ.

(١) هكذا في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ، وفي رواية الأصيلي ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت ورواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «التكبير».

(١) في رواية أبي ذر زيادة: «بن زيد».

(٢) قوله: «بن مالك» ليس في رواية ابن عساكر.

(٣) أهمل ضبط الياء في الأصول كلها.

(٤) في رواية أبي ذر: «عِتْقَتَها».

(٥) في رواية أبي ذر: «أنسَ بنَ مالك».

(٦) هكذا في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيّ، وفي رواية أبي ذر والأصيلي ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت و(طع): «مَهَرَها».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ١ · ص ٤٩٣