تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القِرَابُ: نَحْو جِرَابٍ، يُوضَعُ السَّيْفُ بِغِمْدِهِ.

قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (١): القِرَابُ: شِبْهُ جِرَابِ يَطْرَحُ الرَّجُلُ فِيهِ زَادَهُ إِذَا كَانَ رَاكِبًا مِنْ تَمْرٍ وَغَيْرِهِ.

قَالَ الشَّاعِرُ (٢): [من البَسِيط]

يَا رَبَّةَ البَيْتِ قُومِي غَيْرَ صَاغِرَةٍ … ضُمِّي إِلَيْكِ رِحَالَ القَوْمِ وَالْقِرَبَا

فِي لَيْلَةٍ مِنْ جُمَادَى ذَاتِ أَنْدِيَةٍ … لَا يُبْصِرُ الكَلْبُ مِنْ ظُلُمَاتِهَا الطُّنُبَا

لَا يَنْبَحُ الكَلْبُ فِيهَا غَيْرَ وَاحِدَةٍ … حَتَّى يَلُفَّ عَلَى خُرْطُومِهِ الذَّنَبَا

* * *

* وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَامَ الفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ المغْفَرُ) (٣).

(المِغْفَرُ): مَا يُلْبَسُ تَحْتَ القَلَنْسُوَّةِ، وَهُوَ زَرَدٌ يُنْسَجُ مِنَ الدُّرُوعِ.

وَأَصْلُ الغَفْرِ: السِّتْرُ، وَالغِفَارَةُ: خِرْقَةٌ يَضَعُهَا الْمُدَّهِنُ عَلَى هَامَتِهِ.

* * *

(١) ينظر: تهذيب اللغة للأزهري (٩/ ١٠٩)، مقاييس اللغة لابن فارس (٥/ ٨١) ومجمل اللغة له (ص: ٥٩٤).

(٢) الأبيات لمرة بن محكان السعدي (ت: ٧٠ هـ) وقد نسبها له: ابن فارس في مقاييس اللغة (٥/ ٨١ - ٨٢)، والجاحظ في الحيوان (٢/ ٣٥٢).

(٣) حديث (رقم: ١٨٤٦).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٣ · الصفحة ٥٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٣ · ص ٥٦٤