تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقِيلَ: رَفَعَ الفَرَسُ وَرَفَعْتُهُ أَنَا، أَيْ: كَلَّفْتُهُ السَّيْرَ.

وَقَوْلُهُ: (شَأْوًا) أَيْ: قَدْرَ عُلُوهِ، (وَأَسِيرُ شَأْوًا).

وَقَوْلُهُ: (تَرَكْتُهُ بِتَعْهِنَ) بِفَتْحِ التَّاءِ، وَكَسْرِ الهَاءِ، وَرُوِيَ: (بِتِعْهِنَ) بِكَسْرِ التَّاءِ، وَهُوَ مَوْضِعٌ (١).

وَقَوْلُهُ: (وَهُوَ قَائِلٌ السُّقْيَا) السُّقْيَا: مَوْضِعُ قَبِيلَة (٢).

ونُصِب: مَفْعُولُ قَائِل، وَمَعْنَى قَائِلٌ أَيْ: قَاصِد.

وقوله (٣):

وَقَوْلُهُ: (وَعِنْدِي مِنْهُمْ فَاضِلَةٌ)، أَيْ: فَضْلَةٌ.

وَقَوْلُهُ: (فَانْظُرْهُمْ) أَيْ: انْتَظِرْهُمْ، وَأَلِفُهُ أَلِفُ وَصْلٍ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ: نَظَرْتُهُ أَيْ: انْتَظَرْتُهُ.

وَقَوْلُهُ: (إِنَّا صِدْنَا حِمَارَ وَحْشٍ) يُقَالَ: صَادَ يَصِيدُ، وَفِي نُسْخَةٍ (إصدنا) بِقَطْعِ الأَلِفِ، وَلَا أَعْرِفُ لَهُ، وَجْهًا، وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ (اصَّدْنَا) بِوَصْلِ الْأَلِفِ وَتَشْدِيدِ الصَّادِ مِنْ قَوْلِكَ: (اصْتَادَ) افْتَعَلَ مِنَ الصَّيْدِ، ثُمَّ أُدْعِمَتِ التَّاءُ فِي

(١) ذكر الوجهين فيه ياقوت الحموي في معجم البلدان (٢/ ٣٥) وقال: هو اسْمُ عينِ ماءٍ، سُمِّيَ به موضعٌ على ثَلاثة أميالٍ من السُّقيا بينَ مكَّة والمدينةِ، وينظر أيضا: معجم ما استعجم للبكري (١/ ٣١٥).

(٢) السُّقْيَا: بضمِّ أَوَّله، وإسكانِ ثانيهِ: قريةٌ جامعةٌ بين مكَّة والمدينةِ، كثيرةُ الآبارِ والعيُون والبرَك.

ينظر: معجم ما استعجم للبكري (٣/ ٧٤٢ - ٧٤٣)، ومعجم البلدان لياقوت (٣/ ٢٢٨).

(٣) بعده في المخطوط:

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٣ · الصفحة ٥٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٣ · ص ٥٤٨