# إسماعيل بن أبى فديك، عن الضحاك بن عثمان، عن صدقة بن يسار، عن عبد الله بن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا كان أحدكم يصلى فلا يدع أحدا يمر بين يديه، فإن أبى فليقاتله فإن معه القرين ".
(...) حدثنى إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا أبو بكر الحنفى، حدثنا الضحاك بن عثمان، حدثنا صدقة بن يسار؛ قال: سمعت ابن عمر يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، بمثله.
261 - (507) حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك عن أبى النضر، عن بسر بن سعيد؛ أن زيد بن خالد الجهنى أرسله إلى أبى جهيم، يسأله: ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المار بين يدى المصلى؟ قال أبو جهيم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو يعلم المار بين يدى المصلى ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه ".
قال أبو النضر: لا أدرى، قال: أربعين يوما، أو شهرا، أو سنة؟
(...) حدثنا عبد الله بن هاشم بن حيان العبدى، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سالم أبى النضر، عن بسر بن سعيد؛ أن زيد بن خالد الجهنى أرسل إلى أبى جهيم الأنصارى: ما سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول؟ فذكر بمعنى حديث مالك.
أمام المصلى وقطع صلاته، إذا اجتهد العبد فى الدنو من قبلته، وامتثل ما أمر به، ولم يجعل له سبيلا إليه، بخلافه إذا لم يدن من السترة.
وقوله: " لو يعلم المار بين يدى المصلى ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه " الحديث، أى لاختار وقوفه هذه المدة على ما عليه من الإثم. وقد ذكر ابن أبى شيبة فى هذا الحديث: " لكان أن يقف مائة عام خيرا له " (¬1)، وكل هذا تغليظ وتشديد فى النهى على ما عليه من الإثم.
وإرسال زيد بن خالد إلى أبى جهم يسأله عما سمع من النبى صلى الله عليه وسلم، فى هذا الحديث دليل على أخذ العلماء بعضهم عن بعض، وقبول خبر الواحد عن الواحد.