# السائب، قال: صلى لنا النبى صلى الله عليه وسلم الصبح بمكة، فاستفتح سورة المؤمنين، حتى جاء ذكر موسى وهارون، أو ذكر عيسى - محمد بن عباد يشك أو اختلفوا عليه - أخذت النبى صلى الله عليه وسلم سعلة، فركع. وعبد الله بن السائب حاضر ذلك.
وفى حديث عبد الرزاق: فحذف، فركع.
وفى حديثه: وعبد الله بن عمرو. ولم يقل: ابن العاص.
164 - (456) حدثنى زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد. ح قال: وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا وكيع. ح وحدثنى أبو كريب - واللفظ له - أخبرنا ابن بشر عن مسعر، قال: حدثنى الوليد بن سريع عن عمرو بن حريث؛ أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ فى الفجر: ﴿والليل إذا عسعس﴾ (¬1).
165 - (457) حدثنى أبو كامل الجحدرى فضيل بن حسين، حدثنا أبو عوانة، عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك؛ قال: صليت وصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقرأ: ﴿ق والقرآن المجيد﴾ (¬2). حتى قرأ: ﴿والنخل باسقات﴾ (¬3) قال: فجعلت أرددها ولا أدرى ما قال.
166 - (...) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا شريك وابن عيينة. ح وحدثنى زهير بن حرب، حدثنا ابن عيينة عن زياد بن علاقة، عن قطبة بن مالك. سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ فى الفجر: ﴿والنخل باسقات لها طلع نضيد﴾.
عنها ": أى ما أنقص بفتح الهمزة ثلاثى، والخرم فى الشعر نقص حرف من أول البيت، وقيل: معناه: لا أترك ولا أذهب عنها وأصله العدول عن الطريق ومخارم الطريق.
وقوله: " [إنى لأركد فى الأوليين أو أسكن] (¬4) وأقل الحركة والانتقال وأديم القيام ": والمراد أطيل القيام، كما قال فى الرواية الأخرى: " أمد فى الأوليين "، والركود: الدوام، والماء الراكد: الدائم الذى لا يجرى، وكذلك قوله: " وأحذف فى الأخريين " أى أقصر، وأصل الحذف الطرح وكل شىء بعضته فقد حذفته.