تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أُلامُ على هواكِ وليس عدلاً ... إذا أحببْتُ مثلكِ أنْ أُلاما

أَعيدي فيّ نظرةَ مُستَثيبٍ ... توخّى الأجْرَ أو كرِه الأثاما

تَريْ كبِداً محرّقةً, وعيناً ... مؤرَّقة وقلباً مُستَهَاما

تناءت دارُ عَلْوة بعد قُرْبٍ ... فهل ركْبٌ يبلِّغُها السّلاما؟

وجدّد طيفُها عتْباً علينا ... فما يعْتادُنا إلا لِماما

أفيكم من يعرف قُسَّ بنَ ساعدةَ الإياديّ؟

روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: وفَد وفْد بكر بن وائل على, رسول الله صلى الله عليه وسلم! فلما فرغ من حوائجهم قال: أفيكم من يعرف قُسَّ بنَ ساعدة الإياديّ؟ فقالوا: كلنا نعرفه! قال: ما فعل؟ قالوا: هلك! و: كأنِّي به على جملٍ أحمر بعكاظ قائماً، يقول: "أيها الناس اجتمعوا واسمعوا وعوا! كلُّ من عاش مات، وكلُّ من مات فات، وكل ما هو آتٍ أت! إنَّ في السماء لخبراً، وإن في الأرض لعبراً: مهادٌ موضوع، وسقف مرفوع، وبحارٌ تموج، وتجارةٌ لن تبور وليلٌ داج، وسماءٌ ذات أبراج! أقسم قُسٌّ حقاً: إن كان في الأرض رضاً ليكوننَّ بعده سخط! وإن لله عز وجل ديناً هو أحبُّ إليه من دينكم الذي أنتم عليه! مالي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون أرضوا فأقاموا؟ أم تُركوا فناموا! "

من بساتين الكتب · الصفحة ٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من بساتين الكتبص ٩٠