تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم الوليّ فلا ينسى المقالَ له هم الذين بنوا للدين أركانا

همُ عماد الورى في الناس كلهُمُ جازاهم الله بالإحسان إحسانا ديوانه: ص 27 - 28

شعر في مجالسة الصالحين

قيل لابن المبارك: إنك تكثر الجلوس وحدك. فغضب وقال: أنا وحدي؟ أنا مع الأنبياء والأولياء والحكماء والنبي وأصحابه، ثم أنشد هذه الأبيات:

ولي جلساءُ ما أملُّ حديثهم ألبَّاءُ مأمونون غَيباً ومشهدا

إذا ما اجتمعنا كان حسنُ حديثهم معيناً على دفع الهموم مؤيّدا

بفيدونني من علمهم علم ما مضى وعقلاً وتأديباً ورأياً مسدَّدا

بلا رقبة أخشى ولا سوءِ عثرة ولا أتقي منهم لساناً ولا يدا

فإن قلت: أحياءٌ فلست بكاذب وإن قلت: أمواتٌ فلست مفنّدا ديوانه: ص 33

الحسد داء لا دواء له

كل العداوة قد ترجى إماتتُها إلا عداوةَ من عاداك من حسد

فإن في القلب منها عقدةً عُقدت وليس يفتحها راقٍ الى الأبد

إلا الإلهُ فإن يرحم تحلّ به وإن أباهُ فلا ترجوه من أحد ديوانه: ص 34

من بساتين الكتب · الصفحة ١٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من بساتين الكتبص ١٨١