تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأمر سليمان الريح فحملته في الوقت والحال, فعاد ملك الموت ودخل على سليمانَ بن داود عليهما السلام فلما دخل عليه قال له: لأي سبب كنت تطيل النظر إلى ذلك الرجل قال: كنت أتعجب منه لأني أُمرت أن أقبض روحه في أرض الهند وكان بعيداً عنها إلى أن اتّفق بحمل الريح له إلى هناك, فكان ما قدره الله تعالى.

التبر المسبوك: ص 22

للحجاج: اتق الله ولا تجر على عباد الله

أُعطي الحجاج بن يوسف الثقفي في بعض الأيام قُصّةً مكتوبٌ فيها:

اتق الله, ولا تجرْ على عباد الله كل هذا الجور, فرقى الحجاج المنبر وكان فصيحاً فقال: أيها الناس إن الله سلطني عليكم بأعمالكم فإن أنا متّ فلا تخلصون من الجور مع هذه الأعمال السيئة, فإن الله تعالى خلق أمثالي كثيراً ,وإذا لم أكن أنا كان من هو أكثرُ من.

ولا ظالمٌ إلا سيُبلى بأظلمِ

وما مِن يدٍ إلا يدُ اللهِ فوقَها ** ولا ظالمٌ إلا سيُبلى بأظلمِ

التبر المسبوك ,ص 37

من بساتين الكتب · الصفحة ١٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من بساتين الكتبص ١٨٨