تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَكَمْ غَافِلٍ عَنْهُ وَلَيْسَ بِغَافِلِ ... وَكَمْ نَائِمٍ عَنْهُ وَلَيْسَ بِنَائِمِ

أدب الدنيا والدين , أبو الحسن الماوردي ,تـ: محمد أبي محمد بن فريد , المكتبة التوفيقية ص: 141

كَذَلِكَ فِي الدُّنْيَا تَعِيشُ الْبَهَائِمُ

نَهَارُك يَا مَغْرُورُ سَهْوٌ وَغَفْلَةٌ ... وَلَيْلُك نَوْمٌ وَالْأَسَى لَك لَازِمُ

تُسَرُّ بِمَا يَفْنَى وَتَفْرَحُ بِالْمُنَى ... كَمَا سُرَّ بِاللَّذَّاتِ فِي النَّوْمِ حَالِمُ

وَشُغْلُك فِيمَا سَوْفَ تَكْرَهُ غِبَّهُ ... كَذَلِكَ فِي الدُّنْيَا تَعِيشُ الْبَهَائِمُ

أدب الدنيا والدين , أبو الحسن الماوردي ,تـ: محمد أبي محمد بن فريد , المكتبة التوفيقية ص: 145

إنَّ السَّفِينَةَ لَا تَجْرِي عَلَى الْيَبَسِ

لَا تَامَنْ الْمَوْتَ فِي لَحْظٍ وَلَا نَفَسِ ... وَإِنْ تَمَنَّعْتَ بِالْحُجَّابِ وَالْحَرَسِ

وَاعْلَمْ بِأَنَّ سِهَامَ الْمَوْتِ قَاصِدَةٌ ... لِكُلِّ مُدَرَّعٍ مِنْهَا وَمُتَّرَسِ

تَرْجُو النَّجَاةَ وَلَمْ تَسْلُكْ مَسَالِكَهَا ... إنَّ السَّفِينَةَ لَا تَجْرِي عَلَى الْيَبَسِ

أدب الدنيا والدين , أبو الحسن الماوردي ,تـ: محمد أبي محمد بن فريد , المكتبة التوفيقية ص: 153

وَلَكِنَّا إذَا مُتْنَا بُعِثْنَا

وَلَوْ أَنَّا إذَا مُتْنَا تُرِكْنَا ... لَكَانَ الْمَوْتُ رَاحَةَ كُلِّ حَيِّ

وَلَكِنَّا إذَا مُتْنَا بُعِثْنَا ... وَنُسْأَلُ بَعْدَ ذَا عَنْ كُلِّ شَيِّ

أدب الدنيا والدين , أبو الحسن الماوردي ,تـ: محمد أبي محمد بن فريد , المكتبة التوفيقية ص: 155

تَبْنُونَ مَا لَا تَسْكُنُونَ

من بساتين الكتب · الصفحة ٣٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من بساتين الكتبص ٣٠٠