تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قف بسوق الحمير وانظر مليّا ... هل ترى أدهماً أغرَّ المحيا؟

خلسته يد اللصوص صباحاً ... مُوكَفاً ملجَماً معدّاً مُهيّا

فخلا اصطبلُه وأصبح قاعاً ... صفصفاً خاويَ العروش خليّا

كان ياحسرتا عليه صبوراً ... قانع النفس راضياً مرضيّا

كم ليالٍ على الطَّوى قد طواها ... حامداً شاكراً, ولم يشكُ شيّا

لا لفقر وضيق عيش ولكنْ ... كان في الزهد راغباً وتقيّا

ليت شعري أين الأمانُ؟ وهذا ... جحشُ عثمانَ قد عُدمناه حيّا

كان عوناً له إذا رام ظعنا ... وخليلاً لدى المقام صفيّا

كان إن قلت: (هِش) أجابك طوعاً ... وإذا قلت: (حا) انتضى سمهريّا

لك فيه العزاءُ عثمانُ أما ... سالبوه فسوف يلقون غَيّا

الأدب في الصغر

قال صالح بن عبد القدوس:

قد ينفع الأدبُ الأحداث في صِغَرٍ ... وليس ينفع بعد الكَبرة الأدبُ.

إن الغصونَ إذا قوّمتها اعتدلت ... ولن تلين إذا قومتها الخشبُ

نساء مغرورات

وقالت الشيبانية:

أفوق النساء إذا ما اجتمعن ... كبدر السما ونجوم الدجى

ويقصر عني جميع الصفات ... فمن نالني ,نال فوق المنا

وقالت الغنوية:

من بساتين الكتب · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من بساتين الكتبص ٦٠