تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أكثم بن صيفي يوصي قبل موته

أوصيكم بتقوى الله، وصلة الرحم؛ فإنه لا يبلى عليهما أصل، ولا يهتصر عليهما فرعٌ، وإياكم ونكاحَ الحمقاء؛ فإن صحبتها قذَر، وإياكم وأعيانَ الإبل؛ فإن فيها غذاءَ الصغير، وجبرَ الكسير، وفكاكَ الأسير، ومهر الكريمة، واعلموا أن سوء حمل الغنى يورث مرحاً، وإن سوء حمل الفقر يضع الشرف، وإن العدم عدمُ العقل لا عدم المال، وإن الوحشة في ذهاب الأعلام، واعلموا أنه لن يهلك امرؤ عرف قدره، واعلموا أن مقتل الرجل بين لحييه , ومن سأل فوق القدر استحق المنع، واعلموا أن كثير النصح يهبط على كثير الظنة، وأن قول الحق لم يترك لي صديقاً. الروض الأنف - السهيلي بتصرف يسير

علقمة العطاردي في وصيته لابنه حين حضرته الوفاة

وأما حسن الخلق فقد جمعه علقمة العطاردي في وصيته لابنه حين حضرته الوفاة ,فقال:

يا بني إذا عرضت لك إلى صحبة الرجال حاجةٌ فاصحب من إذا خدمته صانك وإن صحبته زانك, وإن قعدت بك مؤنةٌ مانك، اصحب من إذا مددت يدك بخير مدّها, وإن رأى منك حسنة عدها, وإن رأى سيئة سدّها، اصحب من إذا سألته أعطاك, وإن سكت ابتداك, وإن نزلت بك نازلةٌ واساك، اصحب من إذا قلت صدّق قولك, وإن حاولتما أمراً أمّرك, وإن تنازعتما آثرك. لحظات قبل الموت محمد خير رمضان يوسف ص 135 ـ 136, إحياء علوم الدين

من بساتين الكتب · الصفحة ٢٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من بساتين الكتبص ٢٣٨