تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ماذا أقول؟ وألفَ ألفِ قصيدة

عصماء قبلي .. سطرت أقلامُ

مدحوك ما بلغوا برغم ولائهم

أسوارَ مجدك .. فالدنو لِمامُ

ودنوتُ مذهولاً .. أسيراً لا أرى

حيران .. يلجم شعريَ الإحجامُ

وتمزقت نفسي كطفل حائر

قد عاقه عمن يحب زحامُ

حتى وقفت أمام قبرك باكياً

فتدفق الإحساس .. والإلهام

وتوالت الصور المضيئة كالرُّؤى

وطوى الفؤاد سكينةٌ وسلامُ

الحزن يملأ يا حبيبُ! جوارحي

فالمسلمون عن الطريق تعاموا

يا هادي الثقلين هل من دعوة

ندعو بها .. يستيقظ النوامُ؟؟

المجلة العربية

من بساتين الكتب · الصفحة ٣٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من بساتين الكتبص ٣٣٢