تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الحميد كشك يموت وهو ساجد!!

عبد الحميد كشك , خطيب الأمة المعاصر ..... عندما وافته المنية كان ساجداً لله , فلما طالت السجدة أراد ابنُه أن يطمئن عليه , ولكن روحَه كانت قد صعدت إلى بارئها , واختاره الله إلى جواره.

(لحظات قبل الموت محمد خير رمضان يوسف ص:317)

النبي صلى الله عليه وسلم يفتقد جُليبيباً

عَنْ أَبِى بَرْزَةَ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ فِى مَغْزًى لَهُ, فَأَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: «هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ». قَالُوا: نَعَمْ, فُلاَنًا وَفُلاَنًا وَفُلاَنًا. ثُمَّ قَالَ: «هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ». قَالُوا: نَعَمْ فُلاَنًا وَفُلاَنًا وَفُلاَنًا.

ثُمَّ قَالَ: «هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ». قَالُوا لاَ. قَالَ «لَكِنِّى أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا, فَاطْلُبُوهُ». فَطُلِبَ فِى الْقَتْلَى, فَوَجَدُوهُ إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ, ثُمَّ قَتَلُوهُ فَأَتَى النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- فَوَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ: «قَتَلَ سَبْعَةً ثُمَّ قَتَلُوهُ, هَذَا مِنِّى وَأَنَا مِنْهُ هَذَا مِنِّى, وَأَنَا مِنْهُ». قَالَ: فَوَضَعَهُ عَلَى سَاعِدَيْهِ لَيْسَ لَهُ إِلاَّ سَاعِدَا النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: فَحُفِرَ لَهُ, وَوُضِعَ فِى قَبْرِهِ. وَلَمْ يَذْكُرْ غَسْلاً.

يَا رَبِّ لَوْ كَانَ لَك حِمَارٌ لَعَلَفْته مَعَ حِمَارِي!

كَانَ فِي بَنِي إسْرَائِيلَ رَجُلٌ لَهُ حِمَارٌ.

فَقَالَ: يَا رَبِّ لَوْ كَانَ لَك حِمَارٌ لَعَلَفْته مَعَ حِمَارِي.

من بساتين الكتب · الصفحة ٢٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من بساتين الكتبص ٢٩٥