تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عند الموت يَحار الطبيب

إنَّ الطبيب له علم يَدُلُّ به ... ما كان للمرء في الأيام تأخيرُ

حتى إذا ما انتهت أيامُ رحلته ... حار الطبيب, وخانته العقاقير

وحيداً في التراب

تنبَّه قبيل الموت إن كنت تعقلُ ... فعمَّا قريب للمقابر تُحمَلُ

وتمسي رهيناً في القبور وتنثني ... لدى جدثٍ تحت الثرى تتجندلُ

فريداً وحيداً في التراب وإنما ... قرين الفتى في القبر ما كان يعملُ وكيف بنا دودُ المقابر يفعلُ

دعي اللهونفسي واذكري حفرة البلى ... إذا صرت في قبري وحيداً أُململُ

إلى الله أشكو لا إلى الناس حالتي

فإنَّ الموت ميقات العباد

تزوَّد للذي لا بدَّ منه ... فإنَّ الموت ميقاتُ العباد

وتبْ مهما جنيت وأنت حيٌّ ... وكن متنبّهاً قبل الرُّقاد

ستندم إن رحلت بغير زادٍ ... وتشقى حين يدعوك المناد

أترضى أن تكون رفيق قومٍ ... لهم زادٌ وأنت بغير زاد؟

من بساتين الكتب · الصفحة ٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من بساتين الكتبص ٨١