تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإمام الجنيد يختم القرآن قبل موته

قال أبو بكر العطوي: كنت عند الجنيد لما احتضر، فختم القرآن ثم ابتدأ سورة البقرة، فتلا سبعين آية ومات. سير أعلام النبلاء للذهبي ج: 14 ص: 76

بيتان من الشعر قبل الموت

كان الصاحب بن عباد يردد قبل موته هذين البيتين:

أناخ الشيبُ ضيفاً لم أردْه ... ولكن لا أطيق له مردّا

رداء للردى فيه دليل ... تردى من به يوماً تردّى

لحظات قبل الموت محمد خير رمضان يوسف ص: 177

أعطاه الله الشهادةَ عند أستار الكعبة

الحافظ أبو الوليد عبدالله بن محمد بن يوسف بن نصر الأزدي الفرضي قاضي بكنسية, سمع الكثير وجمع وصنف التاريخ وفي المؤتلف والمختلف ومشتبه النسبة وغير ذلك, وكان علامةَ زمانه, قتل شهيداً على يد البربر, فسمعوه وهو جريح طريح يقرأ على نفسه الحديث الذي في الصحيح:

(ما يُكْلَمُ أحدٌ في سبيل الله ـ والله أعلم بمن يكلم في سبيله ـ إلا جاء يوم القيامة وكلمُه يَدمى, اللون لون الدم, والريح ريحُ المسك)

وقد كان سأل الله الشهادة عند أستار الكعبة, فأعطاه إياها, ومن شعره قوله:

أسير الخطايا عند بابك واقفُ ... على وجَل مما به أنت عارف

من بساتين الكتب · الصفحة ٢٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من بساتين الكتبص ٢٨٧