تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دانَ الرجال لها بغير جدال

وكأنني بابن الوليد وجنده

وبكلِّ كفٍّ لامع الأنصال

نشروا على أرض الخليل لواءهم

فغدا يظلّلُ أطهر الأطلال

وعن اليمين أبو عبيدة قد أتى

وأتى صلاح الدين صوبَ شمال

يَسعى إليهم قد شَرَوْا أرواحهم

لله بعد تسابق لقتال

فهم الأعزّةُ في كتاب خالدٍ

مابعد قول الله من أقوال

وصية الصديق لسيدنا عمر رضي الله عنهما

من كتاب أبو بكر الصديق للدكتور علي الصلابي

فقد اختلى الصديق بالفاروق وأوصاه بمجموعة من التوصيات لإخلاء ذمته من أي شيء، حتى يمضي إلى ربه خالياً من أي تبعة بعد أن بذل قصارى جهده واجتهاده (1)، وقد جاء في الوصية: اتق الله ياعمر، واعلم أن لله عملاً بالنهار لايقبله بالليل، وعملاً بالليل لايقبله بالنهار، وأنه لايقبل نافلة حتى تُؤدى فريضة، وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق في دار الدنيا وثقله عليهم، وحُقَّ لميزان يوضع فيه الحق غداً أن يكون ثقيلاً، وإنما خفَّت موازين من خفَّت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل غداً أن يكون خفيفاً، وإن

(1) دراسات في عهد النبوة والخلافة الراشدة، ص 272.

من بساتين الكتب · الصفحة ٣٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من بساتين الكتبص ٣٧٠