موتُ العالم
وقال الحسن: قال عبد الله بن مسعود: موتُ العالم ثلمةٌ في الإسلام لا يسدها شيءٌ ما اختلف الليل والنهار.
تفسير البغوي
قال عندما نُفِي من دمشقَ
قال ابن عين الدمشقي عندما نفي من دمشق:
فارقها لا عن رضاً، وهجرتُها ... لا عن قِلىً، ورحلت لا متخيّرا
أسعى لرزقٍ في البلاد مشتّتٍ ... ومن العجائب أن يكون مُقتّرا
أشكو إليك نوىً تمادي عمرُها ... حتى حسبتُ اليوم منها أشهُرا
لا عيشتي تصفو، ولا رسمُ الهوى ... يعفو، ولا جفني يصافحه الكرى
ومن العجائب أن يقبّل ظلُّكُم ... كلَّ الورى، ونبذت وحدي بالعرا
وفيات الأعيان , ابن خَلِّكَان
الثناء الحسن
وقال يزيد يوماً: والله للحياة أحبّ من الموت، ولثناءٌ حسن أحبّ إلي من الحياة، ولو أنني أعطيت ما لم يعطه أحد لأحببت أن يكون لي أذنٌ أسمع غداً ما يقال فيَّ إذا أنا مِتُّ كريماً، وقد سبق ذكر هذا الكلام في ترجمة أبيه المهلب وأنه من كلامه، لا من كلام ابنه يزيد، والله أعلم.
وفيات الأعيان , ابن خَلِّكَان