غَنَمَهِ قَطُّ عَظِيماً؟». قَالَ: نَعَمْ. قَالَ «فَسَلَخَ إِهَابَهُ فَأَعْطَاهُ أُمَّكَ قَالَ اتَّخِذِى لَنَا مِنْهُ دَلْواً».
قَالَ نَعَمْ. قَالَ الأَعْرَابِىُّ: فَإِنَّ تِلْكَ الْحَبَّةَ لَتُشْبِعُنِى وَأَهْلَ بَيْتِى. قَالَ «نَعَمْ وَعَامَّةَ عَشِيرَتِكَ»
المسند و البداية و النهاية ج: 2 ص: 209 ـ 210
رجل يريد أن يزرع في الجنة
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ عَنْ هِلاَلِ بْنِ عَلِىٍّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ يَوْماً وَهُوَ يُحَدِّثُ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ «إِنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ اسْتَاذَنَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِى الزَّرْعِ فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَلَسْتَ فِيمَا شِئْتَ؟ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ أُحِبُّ أَنْ أَزْرَعَ. قَالَ: فَبَذَرَ فَبَادَرَ الطَّرْفَ نَبَاتُهُ وَاسْتِوَاؤُهُ وَاسْتِحْصَادُهُ فَكَانَ أَمْثَالَ الْجِبَالِ - قَالَ - فيَقُولُ لَهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ: دُونَكَ يَا ابْنَ آدَمَ فَإِنَّهُ لاَ يُشْبِعُكَ شَىْءٌ». قَالَ: فَقَالَ الأَعْرَابِىُّ: وَاللَّهِ لاَ تَجِدُهُ إِلاَّ قُرَشِيًّا أَوْ أَنْصَارِيًّا فَإِنَّهُمْ أَصْحَابُ زَرْعٍ. وَأَمَّا نَحْنُ فَلَسْنَا بِأَصْحَابِهِ. قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-
المسند و البداية و النهاية ج: 2 ص: 218
النبي صلى الله عليه وسلم يتناول قطفاً من عنب الجنة
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ. وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ