للترحيب بالسادة العلماء
ومما قلتُ في الترحيب بالسادة العلماء الأشياخ:
أهلاً وسهلاً بأشياخٍ أجلاءِ ... ذوي قلوبٍ من الإيمان بيضاءِ
أهلاً وسهلاً بقومٍ لا أشبهُهم ... إلا ببدرٍ بهيِّ النور لألاءِ
فسنةُ المصطفى كالشمس في ألَقٍ ... تحيا بكم ثم تجلو كلَّ ظلماء
نحن الصحارى وأنتم روض مجلسنا ... نحن العِطاش وأنتم أبحُرُ الماء
مصطفى قاسم عباس
وما القلبُ إلا للغرامِ منازلُ
أيا مربعاً عهدي به وهو آهلُ ... سقاكَ من الغيثِ المُلثِّ هواطلُ
لكَ الله من رَبعٍ تفيَأتُ ظلَّهُ ... وواصلني فيه الحسانُ العواطلُ
ألفتُ به نشوانَ من خمرةِ الصِِّبا ... تفوق الصََّبا في اللُّطفِ منه الشمائلُ
إذا ما تثنَّى فهو غصنٌ وإن بدا ... له تسجدُ الأقمارُ وهي كواملُ
أغنُّ غضيضُ الطَّرفِ يرنو فأنثَني ... وفي القلبِ من تلكَ اللِّحاظِ ذوابلُ
أقام بقلبي منه حبٌّ مبرِّحٌ ... وما القلبُ إلا للغرامِ منازلُ
وخضتُ بحارَ العشقِ حيرانَ تائهاً ... وما لبحارِ العشقِ- ويلاهُ -ساحلُ
وما كنتُ أدري يا ابنةَ القومِ ما الهوى ... وهل يعرفُ الإنسانُ ما لا ينازلُ؟