أحبك ربي
برفّة روحي، وخفقة قلبي ... بسرٍّ سرى في كياني يلبّي
سألتكَ ربّي لترضى، وإني ... لأرجو رضاك إلهي بحبي
وأعذبُ نجوى سرَت في جَناني ... وهزّتْ كياني "أحبك ربي
من كتاب (ربحت محمدا ولم أخسر المسيح)
فإنّا مع الفجر في موعدٍ
أخي في العقيدة لن نيأسا ... قريباً سيجلو الصباح المسا
وسوف يزفُّ إلى العالمين ... بشائرَ تُنسي ظلام الأسى
فإنّا مع الفجر في موعدٍ ... عساه يكون قريباً .. عسى
من كتاب (ربحت محمدا ولم أخسر المسيح)
قصة الشيخ وابنة الراهب
وذكر في بعض الأخبار أن رجلاً كان من الفقهاء من أهل بغداد، وكان ممن يسار اليه في العلم والصلاح، وكان شيخاً كبيراً فاضلاً، وأراد الحج الى بيت الله الحرام، وزيارة قبر نبيّه عليه الصلاة والسلام، فألّف من أصحابه جماعة من الذين كانوا يقرؤون عليه، فارتبط معهم على أنهم يخرجون متوكلين على الله عز وجل. فلما ساروا في بعض الطريق، واذا بدير نصراني، وقد أعياهم الحرّ والعطش، فقالوا: يا أستاذنا، نسير لهذا الدير، فنستظل حتى يبرد النهار، ونرحل